الجهات المسئولة

  • عدم وجود خط ملاحى منتظم للسلع الغذائية للدول العربية والدول الإفريقية.

الجهات المسئولة

تاريخ 01/08/2024

  • عدم تمكن عدد من المنشآت الغذائية من الحصول على "الرقم التعريفي للشحنة المستوردة ACID من خلال منصة نافذة" اللازم للبدء في إجراءات استيراد الخامات ومستلزمات الإنتاج ورفض مصلحة الجمارك لإصدار الرقم التعريفي للشحنة نظرا لإدراج تلك الخامات ومستلزمات الانتاج ضمن بنود الاستيراد بنظام الاعتمادات المستندية وبالتعارض مع التعليمات الصادرة باستثناء تلك البنود من التعامل بنظام الاعتمادات المستندية واستمرار العمل بنظام مستندات التحصيل في تنفيذ كافة العمليات الاستيرادية ويؤدى ذلك إلى تأثير سلبي على استمرار العمليات الإنتاجية وقدرة الشركات على تلبية احتياجات السوق المحلي والوفاء بتعهداتها من عقود التصدير المبرمة مع المستوردين

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • لم تتضمن القائمة الخاصة بالسلع المستثناة من شرط الاعتماد المستندي والتعامل بنظام مستندات التحصيل، والتي تم إصدارها تيسيرا على المصنعين وتوفير احتياجات المنشآت الغذائية من الخامات ومستلزمات الإنتاج، العديد من الخامات ومستلزمات الإنتاج. 

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • عدم قيام نظام شركة MTS  بتنفيذ نظام تحليل المخاطر للواردات الغذائية والمحدد من قبل الهيئة القومية لسلامة الغذاء وإجراء التحاليل بنسبة 100% للرسائل الواردة .
  • تأخر عملية الإفراج الجمركي فضلا عن ارتفاع التكاليف وسداد غرامات بالعملة الأجنبية لشركات الشحن الدولية .

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • انتهاء المهلة الخاصة بالسماح بدخول واردات الحليب ومنتجات الألبان غير المصحوبة بشهادات حلال إلى مصر في 1 أكتوبر 2022 والصادرة بتوجيهات السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء في 8 مارس 2022 خلال اجتماع لجنة الأزمات . 
  • طول الإجراءات للحصول على شهادات حلال فضلا عن التكاليف الباهظة لاستخراجها والتوسع في نطاق المنتجات التي تستلزم شهادة حلال (وفقا للشريعة الإسلامية لا تخضع واردات الحليب ومنتجات الألبان لشهادة حلال). الأمر الذي يؤدي إلى تأخر الاستيراد وتعطيل العمليات الإنتاجية والمعاملة بالمثل لصادرات مصر في أسواق الدول الإسلامية. 

  • على الرغم من موافقة اللجنة العامة لهيئة المواصفات والجودة في 2 يونيو 2022 على تعديل مواصفة حلال، تم إصدار إخطار بتاريخ 15 أغسطس 2022 من نقطة الاتصال المصرية (الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة منظمة التجارة العالمية TBTبخضوع منتجات الألبان لطلب شهادة حلال بالتعارض مع المواصفة المعدلة والتي تم إعدادها وفقا للشريعة الإسلامية وبحضور ممثل من الأزهر الشريف. 

  • تأخر اجراءات الحماية المدنية لعدد من المصانع لفترات طويلة. 
  • عدم تمكن المصانع من القيام بالعمليات الاستيرادية للخامات والإنتاج والتصدير.
     

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  •  تأخير البنوك في تدبير العملات وتحويلها للمورد الخارجي لسداد الالتزامات الخاصة باستيراد كافة الخامات ومنها خامات السلع الاستراتيجية. 
  •   تأثير تأخير البنوك في تدبير العملات بشكل مباشر على سلاسل إمداد الصناعة باحتياجاتها من المواد الخام ومستلزمات الإنتاج والسلع الوسيطة.
  • تأثير سلبي على حجم الإنتاج وزيادة أسعار المنتج النهائي على المستهلك فضلا عن القدرة التنافسية للصادرات المصرية. 
  • فقدان العلاقة مع الموردين الخارجيين نتيجة لعدم الوفاء بالتزامات التعاقد مما يؤثر على التوريد والعقود المستقبلية.
     

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • ضعف النفاذ إلى مصادر تمويل مناسبة وخطوط ائتمانية بالمؤسسات التمويلية لتتوافق المنشآت الغذائية مع متطلبات سلامة الغذاء.
  • عدم قدرة الشركات على التوافق مع متطلبات سلامة الغذاء، ومن ثم إنتاج منتجات آمنة وسليمة، فضلا عن ضعف النفاذ إلى الأسواق المحلية والعالمية. 
     

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • مازال هناك تشابك في اختصاصات الهيئة القومية لسلامة الغذاء طبقا لقانون 1/2017 مع جهات أخرى (الحجر الزراعي – الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة).
  • حدوث تدخلات أو تنازع على الاختصاصات بين الجهات ذات الصلة (كهيئة الدواء المصرية - ملف الأغذية الخاصة والمكملات الغذائية). 
  • تشابك الاختصاصات يؤدي إلى تأخر زمن الإفراج الجمركي للواردات وإجراءات التصدير
  • تحيل التدخلات والتنازع دون قيام الهيئة القومية لسلامة الغذاء من القيام بدورها المخول لها بحكم القانون
     

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

صدور قرار هيئة الدواء المصرية رقم 572 لسنة 2022 والذي يتضمن ما يلي:

  • في المادة الثانية من القرار المشار إليه تعريفا "للمستحضرات الطبية التكميلية" لم ينص عليها في قانون انشاء الهيئة رقم 151 لسنة 2019.
  • المادة الثالثة تسجل المستحضرات الطبية التكميلية بهيئة الدواء المصرية دون غيرها
  •  تضمنت المادة الرابعة قصر التصريح بتداول المستحضرات الطبية التكميلية داخل المنشآت الصيدلية على المنتجات المسجلة بهيئة الدواء المصرية.
  • نصوص القرار تؤدي إلى وجود تماس مع المستحضرات المشار إليها وبعض المنتجات المسجلة تحت الأغذية الخاصة والمسجلة بالهيئة القومية لسلامة الغذاء بموجب قرار الهيئة رقم 1 لسنة 2018 مثل الأغذية المخصصة للحالات المرضية والأغذية المعدة للأشخاص ذوي الاحتياجات الفسيولوجية الخاصة
  • تأثر اقتصاديات الشركات بعدم العرض في الصيدليات.
  • ضياع فرصة المنافسة على التصدير حيث أن مصطلح دواء تكميلي غير متعارف عليه في أي دولة عربية كانت أو أوروبية.
  • تصدير منتج يحمل كلمة دواء في حد ذاته يتطلب وقت وتكاليف باهظة تفوق بمراحل ما يتطلبه تصدير منتج يحمل كلمة مكمل غذائي.
  • إرسال رسالة سلبية للاستثمار بمصر في هذا المجال. 

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • تأخر صرف المستحقات الخاصة بالمساندة التصديرية.
  • عدم توافر الموارد اللازمة للشركات مما يؤثر على التدفقات النقدية اللازمة لاستمرار العمليات الانتاجية والتصدير للأسواق الخارجية مما يؤثر سلبا على تعزيز تنافسية المنتجات المصرية بالأسواق العالمية.
     

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • عدم توافر خطوط برية وملاحية منتظمة لربط الموانئ المصرية بدول إفريقيا والدول العربية.
  • تأخر وصول الخامات المنتجة في الدول الإفريقية إلى مصر (الشاي، البن، الكاكاو، الحبوب، ......) وتأخر وصول المنتجات المصدرة لتلك الأسواق. كما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة المنتجات نتيجة عدم انتظام انسياب حركة التبادل التجاري بين مصر وتلك الأسواق فضلا عن التأثير سلبا على الميزة التنافسية للمنتجات المصرية.  
     

الجهات المسئولة

تاريخ 05/10/2022

  • إصدار الهيئة العامة للخدمات البيطرية للموافقات الاستيرادية للمنتجات ذات الأصل الحيواني قبل الاستيراد كشرط للاستيراد من المنشأ المصرح به.
  • ضياع الجهد والوقت والموارد في إصدار الموافقات.
     

  • إصدار مواصفة قياسية "حلال" تطبق على الصناعات الغذائية حيث تشترط الجمارك تقديم شهادة "حلال" للمنتجات الغذائية خلاف اللحوم والدواجن، وهو إجراء غير مبرر ويمثل عائق جمركي.

مشاكل الإفراج عن الصناعات الغذائية :

  • المدد المحددة للإقراج من الموانئ : 
    - ميناء شرق بورسعيد     20 يوماً 
    - ميناء دمياط              15 يوماً 
  • كثرة عدد الجهات المشاركة في الإفراج الجمركي مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، الهيئة القومية لسلامة الغذاء، مصلحة الجمارك، وزارة الصحة، والحجر الصحي، وكالة الطاقة الذرية (بالنسبة إلى السلع المستوردة من شرق اوربا / آسيا)، وزارة الزراعة، هيئة الخدمات البيطرية ،مصلحة الجمارك المصرية، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة..
  • يتم تحصيل الرسوم الجمركية على أعلى سعر متداول للشراء وليس على السعر المذكور فى فاتورة الشراء.

  • عدم تطبيق نظام سلامة الأغذية والالتزام بالمعايير والمواصفات الدولية. وضعف منظومة تتبع المبيدات في المزارع.
  • الإفراط في استخدام المبيدات غير العضوية.

  • يبلغ الفاقد من الزراعة حوالي 30٪، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عدم كفاية سلسلة التوريد واللوجستيات، فضلاً عن أساليب الزراعة غير الفعالة.

  • فيما يخص الإفراج عن اللحوم والدواجن - فقد ألغت مصر تصاريح 8 شركات حلال في أمريكا، واعتمدت على شركة واحدة فقط – وهذه الشركة لها نظام جغرافي ولا يحق لها العمل في منطقة مغايرة وليس لها اتصال مع المؤسسات الإسلامية التي تعتمد على الذبح الحلال  ، وليس لها سابق خبرة على خلاف ما يتم اعتماده من السعودية وإندونيسيا   على سبيل المثال وهو ما يعيق حركة التجارة، نفس الإجراء مع جنوب أمريكا وخاصة البرازيل.

  • عدم الالتزام بالممارسات الزراعية الجيدة ونظام التتبع والجودة الشاملة.
  • نقص مياه الري وتلوثها بمياه الصرف الصحي في عدد من المناطق.
  • مشاكل أراضي الاستصلاح من تخصيص وتسعير تلك الأراضي.
  • لا توجد صور بالأقمار الصناعية لمراقبة وتنظيم الأنشطة الزراعية والبناء غير القانوني على الأراضي الزراعية.

  • ضعف دور الإرشاد الزراعي المنوط به توجيه المزارعين أثناء كامل العملية الإنتاجية. 
  • ضعف الموارد المالية لمراكز البحوث الزراعية.
  • نقص شديد في استثمارات البحث والتطوير الموجهة نحو تحسين هذا القطاع.
  • لا تكتفي الهيئة البيطرية باعتماد وفحص المصنع المنتج للمنتجات الحيوانية في الدول الأخرى المصدرة إلى مصر، بل تشترط حضور كل دورة تشغيل حتى في البلدان المعروفة بالتزامها بقواعد الذبح مثل السعودية.